الأدب الجاهلي

 

يعتبر الأدب الجاهلي، من أقدم العصور الأدبية بحسب الدراسات الأدبية، وينقسم إلى قسمين اثنين: 

النثر والشعر، وكان يتّسم بنضج اللغة المستخدمة فيهما، وكلّ ما وصل إلينا عن الشعر الجاهلي كان من الرواة الناقلين لهذه الأشعار بالاعتماد على الرواية والحفظ. وليس على التدوين، لذلك ضاعت الكثير من تلك القصائد، وذلك بسبب أميّة العرب، وعدم معرفتهم بالكتابة والقراءة. وفي هذه المقالة سنتعرّف على خصائص الشعر الجاهلي، وتنقسم خصائص الشعر الجاهليّ إلى خصائص عامّةٍ، وخصائص خاصّةٍ، وفيما يأتي توضيحٌ لتلك الخصائص:

 

 

الخصائص العامّة للشعر الجاهلي

صدق الشاعر في التعبير عما يجول في خاطره من مشاعر وأفكار، حتى لو كان مبالغاً فيه.

بساطة الحياة العربية البدوي، والتي انعكست بشكلٍ مباشرٍ الشعر.

جمع المعاني في بيتٍ واحدٍ، وذلك من أجل إتمام المعنى وإيصال الفكرة، كقصيدة قفا نبكِ لامرئ القيس، حيث بكى واستبكى ووقف على الأطلال، وذكر محبوبته في بيتٍ واحدٍ وهو: 

 

(((قفا نبكٍ من ذكرى حبيبٍ ومنزلِ

 بسقط اللوى بين الدخول فحوملِ)))

 

طول القصائد الجاهلية، والاستطراد من خلال جمع أكثر من موضوعٍ في القصيدة الواحدة. 

سعة خيال الشاعر في التعبير عن مشاعره.

 

الخصائص الخاصة للشعر الجاهلي

تنقسم الخصائص الخاصة للشعر الجاهلي لعدة أقسامٍ وهي كما يأتي:

 

 

خصائص الألفاظ والأساليب في الأدب الجاهلي

توظيف الألفاظ بحيث تخدم المعنى المقصود والموضوع له.

الإكثار من استخدام الألفاظ القوية والجزلة.

التحفّظ في استخدام عبارات المجاز، واستخدامها بشكلٍ قليلٍ إن لزم الأمر.

الابتعاد عن استخدام الألفاظ الغريبة وغير العربية.

تجنّب استخدام المحسنات البديعية، وإن وردت في القصيدة فتكون بغير عمدٍ، وبشكلٍ تلقائيٍّ دون تكلّفٍ.

وضوح الأسلوب، ومتانة العبارات ورصانتها.

 

 

خصائص المعاني والأفكار في الأدب الجاهلي

وضوح المعاني المستخدمة، ومطابقتها للواقع.

تجنّب التكلف والمبالغة في التعبير عن المعاني والأفكار. بساطة المفردات المستخدمة في القصيدة وعدم تعمّقها.

تشابه الأفكار بين القصائد، وذلك بسبب تشابه البيئة التي يعيش فيها الشعراء.

التلقائيّة في ترتيب الأفكار والمعاني، والابتعاد عن التأنّق.

قلّة ورود المعاني الغريبة في القصائد الجاهليّة.

 

 

خصائص الأَخيلة والصور في الأدب الجاهلي

الإكثار من تصوير البدوية في القصيدة الجاهلية استخدام الصور والأخيلة السطحية والقريبة من الواقع، ويسهل فهمها.

الاعتماد على الصور والتشبيهات الحسية التي تدلّ على الحركة واللون والشكل.

الاكثار من استخدام المحسنات اللفظية كالتشبية والاستعرة، بالإضافة إلى الكناية، والمجاز المرسل.

اعتماد الملاحظة الدقيقة والعشوائيّة في استخدام الصور التعبيريّة والتشبيهيه.

 

المعلقات السبع أو العشر في الأدب الجاهلي.

تعريف المعلقات:

المعلقات هي قصائد طويلة مختارة من الشعر العربي في العصر الجاهلي. وتعتبر هذه القصائد أروع وأنفس ما قيل في الشعر العربي القديم لذلك اهتم الناس بها ودونوها وكتبوا شروحا لها، وهي عادة ما تبدأ بذكر الأطلال وتذكر ديار محبوبة الشاعر.

 

عدد المعلقات في الأدب الجاهلي:

قد تجدهم سبع قصائد في كل كتاب قديم لكن منهم من أضاف قصيدة لشاعر وأهمل قصيدة لآخر، فاحتاروا من هم السبعة فجعلوها عشرا.

فهي " 7 " عند ابن عبد ربه والزوزني وابن رشيق وابن خلدون. و " 9 " عند ابن النحاس. و " 10 " عند التبريزي.

 

فالسبع المشهورة هي:

1 – (قفا نبكِ من ذكرى حبيب ومنزل) [92 بيتا] لامرئ القيس.

2 – (لخولة أطلال ببرقة ثهمد) [120 بيتا] لطرفة بن العبد.

3 – (أمن أم أوفى دمنة لم تكلّمِ) [65 بيتا] لزهير بن أبي سلمى.

4 – (عفتِ الديار محلُّها فمُقامُها) [89 بيتا] للبيد بن ربيعة.

5 – (ألا هبّي بصحنكِ فاصبحينا) [118 بيتا] لعمرو بن كلتوم التغلبي.

6 – (هل غادر الشعراء من متردّمِ) [113 بيتا] لعنترة بن شداد العبسي.

7 – (آذنتنا ببينها أسماء) [86 بيتا] للحارث بن حلزة اليشكري.

 

وتضاف إليها ثلاث لتصبح عشرا:

8 – (يا دار ميّة بالعلياء فالسندِ) [50 بيتا] للنابغة الذبياني.

9 – (ودّع هريرة إن الركب مرتحلُ) [68 بيتا] للأعشى ميمون.

10 – (أقفر من أهله ملحوب) [49 بيتا] لعبيد بن الأبرص.

 

 

https://www.et3lom.com/2022/01/pre-islamic-literature.html

 

 

سؤال وجواب في الأدب العربي

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -